أخبارأخبار الأسبوع

الخداع الفكرى

الخداع الفكرى

بقلم مروة فؤاد

تعلمت التفكير بعدها تعلمت التفكير داخل قوالب بعدها تعلمت إن التفكير الصحيح هو التفكير من خلال تحطيم القوالب (جلال الدين الرومي)
العقل هو أعظم هبة منحها الله سبحانه وتعالي للإنسان وعندما يفقد الإنسان القدره علي تنمية عقله أو توجيه ..هنا فقد إنسانيته ذاتها.
ونحن في عصر تزداد فيه محاولات الخداع الفكري والتلاعب بالعقول. والسيطرة علي علي أفكار ومعتقدات لصالح السياسات والحكومات فإن الإنسان الواعي والناضج فكرآ وسلوكآ لديه القدرة علي التفكير المستقل والرؤية النقدية والإبداع
ولكن مع التطورات الضخمة للتكنولوجيا الحديثة والتطورات في مجالات علم النفس والاجتماع والاعلام والسياسية والاقتصاد والتقنيات الفكريةللتلاعب والخداع،أصبح بيشمل جميع جوانب الحياة اليومية .سواء علي المستوي الفردي أم الجماعي.
وأصبح عقل الإنسان عرضة لعدد لايحصي من المؤثرات المباشرة والغير مباشرة والواعية والغير واعية…
فالخداع الفكري هو أرض خصبةلعقول تم تهيئتها لأفكار ومعتقدات وسياسات جديدة تم رسمها وهو الاستسلام لما هو واقع..
فأصبح من الصعب قول إن الإنسان أصبح هو سيد موقفه،بل إرادة الفرد أصبحت وهما وكل ما يتوهمه من أفكار وأراء هي في حقيقة الأمر
أفكار وأراء صنعت خصيصا له..
فالتلاعب الفكري يزيد من عدم الثقة بين الشعوب والحكومات ويزيد من الانقسامات..
وأصبح هناك معركة وعي لجعل الفكر العربي في هزيمة داخلية تجعل من الغرب هم المرجعية الوحيدة ومصدر المعرفة الأوحد..
فالتلاعب الفكري له أثره في رسم السياسات وتفكيك الأسر..
والأعلام والدعاية والسيوشال ميديا له دورهفي توجيه الافكار والسياسات علي المستوي الفردي والجماعي..
فالميديا هي مقبرة للتعتيم الفكري وعدم وجود القدرة علي الابتكار والإبداع. والعديد من الدول النامية تتأثر بالخداع الفكري.
ففي الختام.
حشد العقلاء أمر معقد للغاية أما حشد القطيع لايحتاج سوي راع وكلب(وليم شكسبير)..

تعلمت التفكير بعدها تعلمت التفكير داخل قوالب بعدها تعلمت إن التفكير الصحيح هو التفكير من خلال تحطيم القوالب (جلال الدين الرومي)
العقل هو أعظم هبة منحها الله سبحانه وتعالي للإنسان وعندما يفقد الإنسان القدره علي تنمية عقله أو توجيه ..هنا فقد إنسانيته ذاتها.
ونحن في عصر تزداد فيه محاولات الخداع الفكري والتلاعب بالعقول. والسيطرة علي علي أفكار ومعتقدات لصالح السياسات والحكومات فإن الإنسان الواعي والناضج فكرآ وسلوكآ لديه القدرة علي التفكير المستقل والرؤية النقدية والإبداع
ولكن مع التطورات الضخمة للتكنولوجيا الحديثة والتطورات في مجالات علم النفس والاجتماع والاعلام والسياسية والاقتصاد والتقنيات الفكريةللتلاعب والخداع،أصبح بيشمل جميع جوانب الحياة اليومية .سواء علي المستوي الفردي أم الجماعي.
وأصبح عقل الإنسان عرضة لعدد لايحصي من المؤثرات المباشرة والغير مباشرة والواعية والغير واعية…
فالخداع الفكري هو أرض خصبةلعقول تم تهيئتها لأفكار ومعتقدات وسياسات جديدة تم رسمها وهو الاستسلام لما هو واقع..
فأصبح من الصعب قول إن الإنسان أصبح هو سيد موقفه،بل إرادة الفرد أصبحت وهما وكل ما يتوهمه من أفكار وأراء هي في حقيقة الأمر
أفكار وأراء صنعت خصيصا له..
فالتلاعب الفكري يزيد من عدم الثقة بين الشعوب والحكومات ويزيد من الانقسامات..
وأصبح هناك معركة وعي لجعل الفكر العربي في هزيمة داخلية تجعل من الغرب هم المرجعية الوحيدة ومصدر المعرفة الأوحد..
فالتلاعب الفكري له أثره في رسم السياسات وتفكيك الأسر..
والأعلام والدعاية والسيوشال ميديا له دورهفي توجيه الافكار والسياسات علي المستوي الفردي والجماعي..
فالميديا هي مقبرة للتعتيم الفكري وعدم وجود القدرة علي الابتكار والإبداع. والعديد من الدول النامية تتأثر بالخداع الفكري.
ففي الختام.
حشد العقلاء أمر معقد للغاية أما حشد القطيع لايحتاج سوي راع وكلب(وليم شكسبير)..

رجب حموده

ريس قطاع شمال الصعيد للاسبوع العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى